المتابع اليوم للمشهد الثقافي يرى اضمحلالاً وانحساراً كبيراً في صفوف القرّاء على جميع المستويات. ابتداءً من الصحافة.. ومروراً بالكتب الثقافية المسلّية.. وانتهاءً بالكتب المتخصصة. الكثير من المؤلفات والمطبوعات الحديثة تُركن في كراتين كبيرة في مستودعات التوزيع بلا زبون!! وهذا الكلام واقع مشاهد لا يأتي من فراغ. إن بريطانيا تقرع جرس الإنذار في الداخل لجيل جديد لا يقرأ.. بل تمرد على الكثير من القيم والعادات البريطانية. إن التقنية الحديثة دفعت الإنسانية دفعات ذات شوط كبير جداً في محتوى العلم وفي طريقة الطباعة وجودة الورق.. وحتى في طريقة إيصاله للقارئ والباحث أكثر مما كانت عليه في القرن الماضي مما جعل ممارسة القراءة أكثر متعة وراحة. |
|
قراءة المزيد... |