| ألم يئن الأوان لطرد العمالة البنجالية؟ |
|
|
|
| الاثنين, 26 أبريل 2010 09:02 |
|
أثبتت الجالية البنجالية خلال فترة عملها الطويل في المملكة أنها أسوأ الجاليات إنتاجية في العمل وأكثرها خطورة على المجتمع وأمنه، حيث بلغت نسبة الإجرام معدلات كبيرة جداً بالمقارنة مع الجاليات الوافدة الأخرى. وترسخت في أذهان المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء.. سوء صنيع هذه الجالية ومدى جرمها، الأمر الذي جعل الصحافة تسلط الضوء على ما استطاعت الوصول إليه من قضاياها المفجعة والمثيرة للتأمل حقاً. فمن تلبس المؤذن البنجالي الذي قُبض عليه يمارس الرذيلة فوق سطح المسجد، إلى ترويج المخدرات والبغاء والأفلام الإباحية، إلى سرقة وصلات الحديد في أعمدة الكهرباء التي تركت لتنهار بعد تفكك دعائمها الجانبية، إلى ابتزاز السائق للزوجة والبنت والولد.. إلى غير ذلك من القضايا المعلنة والمستورة في كل مكان. ولعل طبيعة مجتمعنا المتسامح جعل هذه الجالية تتمرد ويسوء فعلها عن الحد غير المعقول. نعم، تتحمل مؤسسات الدولة المعنية المسؤولية بوصفها صاحبة القرار في الحد من استقدام هذه الجالية التي أساءت إلى نفسها وإلى وطننا الذي قدم لها الكثير. وأرى أن رجال الأعمال أيضاً يقع على عاتقهم اللوم الأكبر في كثرة استقدام هذه الجالية طمعاً في الرواتب المتدنية، وأغفلوا أن تدني الرواتب يقابلها ضعف في الإنتاجية ومساهمة بشكل غير مباشر في ارتفاع نسبة الجريمة. لا يمكن إلقاء اللوم على الدولة وحدها على اعتبار أن هناك اعتبارات خارجية ومصالح مشتركة بين البلدين قد تحول دون إقرار منع الاستقدام نهائياً. هناك الكثير من الجاليات التي أثبتت كفائتها وحسن احترامها للبلد الذي تقيم فيه، وإن نحن سمحنا لأنفسنا بأن يحل بين ظهرانينا كل ما هو سيء.. فلا ننتظر إلا السيء!! لأن لكل سبب يا سادة نتائج وعلل. التعليقات
(0)
|





