| عندما يصبح المطرُ خطراً !! |
|
|
|
| الخميس, 06 مايو 2010 10:50 |
|
لعل المشهد المؤسف الذي شاهدناه في الرياض بعد هطول الأمطار الغزيرة والبرد.. وقبله في مدينة جدة يكشف حقيقة مستوى البنى التحتية التي لم نجد لها حلاً منذ عقود طويلة وهذا أمر غير مستغرب، فإخلاص النية من قبل أولئك المقاولين والذمة لن تتأتى ما لم يكن هناك متابعة ورصد صارم من جهات الدولة الرقابية. والغريب المضحك أن وجه الرياض المعاصر، بما يحمله من مباني كبيرة وشوارع وطرقات.. الكثير من المليارات التي أنفقت من أجل المدن الاقتصادية والكثير من المشاريع المهمة والتي ستنقلنا إلى المستقبل المشرق هي بلا صرف صحي!. منذ عقود طويلة وهذه المشاريع تُسند إلى مقاولين وطنيين... أولئك الذين يسرقون مخصصاتها فتضيع هباءً، ما أود أن أقوله في هذا المقال هو.. لماذا لا تسند مشاريع الصرف الصحي إلى شركات مقاولات أجنبية وهي الأكثر حرصاً وآمانا من أبناء وطننا، دعوا خيرات البلد هذه المرة تساق إلى الخارج إذا كان أبناء البلد من المقاولين ومن ورائهم يسرقون ميزانيات الصرف الصحي ولا يقيمونها. ثم لماذا لا تلزم كل المخططات الجديدة بكل الخدمات بلا استثناء؟. مرحباً بالمقاول الألماني ومرحباً بالمقاول الأمريكي..إذا كانا سيقيمان لنا صرفا صحيا يليق بمستوى الدولة ومستوى المجتمع الذي نعيش فيه. في الأخبار المنشورة رسمياً هناك قتيلين ومفقود واحد جرّاء هذه الكارثة، هذا المعلن على المستوى الرسمي.. بسبب أمطار تدفقت داخل الأنفاق ، وهذا أمر غير مقبول في عاصمة تعتبر من أهم عواصم العالم العربي. حلنا الوحيد يا سادة هو إبعاد المقاول الوطني في المشاريع المهمة حتى تقام مشاريعنا على الوجه الأكمل، حتى يقدم لنا صرف صحي مناسب.. نستمتع فيه بالخروج أثناء المطر ونبتهج بأجوائه الرطبة، بدلاً من عزل الناس وإلزامهم بيوتهم وإعلان الطوارئ!، في حين أن كثير من بلدان الدنيا غنيها وفقيرها لا يعيشون هذا التناقض التنموي الواضح!!. التعليقات
(0)
|





