| طوفان القنوات الفضائية.. إلى أين؟ |
|
|
|
| الثلاثاء, 01 يونيو 2010 19:00 |
|
يحتار المشاهد للقنوات الفضائية من هذا الكم الهائل لها و التي ظهرت بشكل يثير الدهشة. حيث أصبحت المسألة تعتمد على التجارة والتجارة فقط دونما مراعاة للقيم والمعايير الإعلامية التي يجب أن تكون عليها هذه القنوات. يرى المشاهد في بعض المحطات الجديدة كل معاني السطحية في الطرح ومحاولة ملء دقائق البث التلفزيوني بأي شكل وبأي مضمون كان.. والهدف الأساسي واحد.. اجتذاب المعلن لدى المحطة الذي يعطي بسخاء لقاء مادته الإعلانية، والمعلن بكل تأكيد أذكى وأدرى بالوعاء المناسب الذي يصل من خلاله إلى أكبر شريحة من المشاهدين.
إن منح التراخيص لكل من شاء أن يضع له خانة عبر الأثير لهو من وجهة نظري خطأ كبير يحتاج إلى تصحيح وإعادة نظر. يجب أن يكون هناك شروط معينة وضوابط محددة لإعطاء التراخيص مثل الرسالة الإعلامية للقناة، الهدف من القناة، البرامج الإعلامية التي ستبثها بشروح مفصلة وواضحة وغيرها من الجوانب الإعلامية الأخرى. بهذه الطريقة نحد -على الأقل -من طغيان القنوات الفالتة في الفضاء بلا رقيب وبلا حسيب، وبالتالي يمكن القول أن المحطة أو الفضائية الأجود ستثبت نفسها وسط المحطات الإعلامية المقننة المنضبطة والتي تحمل جميعها هدفاً إعلامياً ورسالة إعلامية واضحة الحدود والمعالم. ليس كل شيء يمكن شراؤه بالمال، كما لا يمكن تغليب الجانب التجاري البحت في العمل الإعلامي، والجميع يعلم ما للاعلام من دور كبير في التأثير وتغيير الكثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية. يجب متابعة القنوات الموجودة حالياً.. وحثها على تطوير نفسا والرقي بمستواها كيلا تتفاقم المشكلة مستقبلاً وتغرق قنواتنا الحقيقية وسط هذا السيل العرم من الفضائيات الفارغة شكلاً ومضموناً. التعليقات
(0)
|





