افتتاحية

طوفان القنوات الفضائية.. إلى أين؟

يحتار المشاهد للقنوات الفضائية من هذا الكم الهائل لها و التي ظهرت بشكل يثير الدهشة. حيث أصبحت المسألة تعتمد على التجارة والتجارة فقط دونما مراعاة للقيم والمعايير الإعلامية التي يجب أن تكون عليها هذه القنوات. يرى المشاهد في بعض المحطات الجديدة كل معاني السطحية في الطرح ومحاولة ملء دقائق البث التلفزيوني بأي شكل وبأي مضمون كان.. والهدف الأساسي واحد.. اجتذاب المعلن لدى المحطة الذي يعطي بسخاء لقاء مادته الإعلانية، والمعلن بكل تأكيد أذكى وأدرى بالوعاء المناسب الذي يصل من خلاله إلى أكبر شريحة من المشاهدين.

 

قراءة المزيد...
Angela merkel
Ban Ki-Moon
مقالات منشورة


محمود كحيل.. مدرسة الكاريكاتير السياسي العربي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 07 فبراير 2010 08:38

(منشور في جريدة الاقتصادية 20يناير 2006 العدد4484) 

ولد الفنان محمود كحيل في مدينة طرابلس (شمال لبنان) سنة 1937 ميلادي، وتلقى علومه الأولية فيها. انتقل بعد ذلك إلى بيروت ودرس في الجامعة الأمريكية هناك. لمعت عنده موهبة الرسم والإخراج الفني واحترفها بعدما صقلها بالعلم والمعرفة. عمل في مجلة "الحسناء" فترة من الزمن حيث انفرد بطابع خاص وأسلوب مميز في طريقة الرسم، وفي الأشرطة الإخبارية الكاريكاتورية قبل عروض الأفلام في دور السينما. مارس كحيل التدريس الجامعي في مادة الإخراج الصحفي حيث عرف آنذاك وانتشر اسمه بين الأوساط الثقافية اللبنانية. انتقل محمود كحيل إلى لندن بعد اندلاع الحرب اللبنانية، وابتدأ مشواره الفني مع"الشرق الأوسط" و " عرب نيوز" ثم مجلة"المجلة" واستمر على ذلك إلى أن وافته المنيّة على أثر عملية جراحية في 11 فبراير (شباط) عام 2003 م عن عمر يناهز66. صليّ على جثمانه في مسجد ريجينت بارك بلندن ودفن فيها.عرف رحمه الله بالكرم والنبل والشهامة والهدوء في التعامل.

إقرأ المزيد...
 
مطالباً إنشائها قبل أربع سنوات.. رابطة فنانوا الكاريكاتير السعودي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 07 فبراير 2010 08:09

(منشور في جريدة الاقتصادية 21 أبريل 2006 العدد 4575)

يعتبر فن الكاريكاتير من الفنون الصحفية الرفيعة التي تقدم القضايا الهامة للمجتمع في قالب سهل وبسيط يصل معناه إلى معظم شرائح المجتمع المختلفة. كما أن الصحف تحتاج إلى فن الكاريكاتير على صفحاتها لأنها تجتذب شريحة كبيرة من القرّاء إليها، فضلاً عن أنها تعطي الصحيفة نكهة مميزة من خلال الرسوم الهزلية الممتعة خصوصاً على صفحاتها الأخيرة. ومع نموا هذا الفن في المملكة وتطوره بشكل ملفت إلا أن فنان الكاريكاتير السعودي اليوم أصبح يعيش في عزلة تامة وانفراد عن زملاءه الآخرين، قد يكون بحكم العمل وقد يكون بحكم اتساع رقعة الدولة. حيث أضحى من الصعب التقاء فنانو المنطقة الوسطى بالغربية أو الشرقية ولو بمجرد الصدفة. فليست هناك ثمة اجتماعات دورية أو لقاءات فنية تجمع الفنانين مع بعضهم على مستوى المملكة، وليس هناك مكان مخصص يلتمّ فيه شمل أسرة الكاريكاتير السعودية بل تكون علاقة الفنان مع زميل آخر بحكم الصداقة القديمة أو بحكم العمل في نفس الصحيفة.

إقرأ المزيد...
 
الكاريكاتير المعاصر رقمي.. حداثة في التقنيات وعراقة في المضمون PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 07 فبراير 2010 07:55

(منشور في مجلة أهلاً وسهلاً عدد يونيو 2008)    

أطاح الرسام الأمريكي توماس ناست من خلال لوحاته الكاريكاتيرية التي كان ينشرها في صحيفة «نيويورك تايمز» وصحيفة«هاربرز ويكلي» بتاماني هول، وكذلك قضى برسوماته، أيضًا على مجموعة سياسية كان يقودها ويليام إم تويد الذي ألقي القبض عليه وزج به في السجن. وقد اعترف تويد بنفسه بمدى قوة فن الكاريكاتير وتأثيره. منذ ذلك الحين ترسخ دور الكاريكاتير الساخر في الصحافة محليًا وعالميًا، وأصبح أداة مهمة من أدوات العمل الصحفي الذي يغير أوضاع المجتمع، ويعري مشكلاته التي يعانيها ويسخر منها، ويعبث بالمفارقات الحسية والمعنوية، ويقف منها موقف الناقد الأريب. ولقد تطور الكاريكاتير الساخر، أو بما يعرف في العربية بالرسوم الساخرة، تطورًا كبيرًا مر بمراحل نمو مهمة ومفصلية في مسيرته الطويلة، خصوصًا مع نمو الطباعة وازدهارها في أواسط القرن السادس عشر إلى اليوم، حيث أخذ ينحى منحنيات جديدة, وها نحن نراه اليوم يلبس الحلة الرقمية زاهية الألوان والخطوط ذات الحبكة الفنية المتقنة، والتي لم تكن لتتوفر فيما سبق من الأعمال الكاريكاتيرية القديمة.

إقرأ المزيد...
 
دور الكاريكاتير السياسي في حرب الخليج PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 07 فبراير 2010 07:20

(منشور في جريدة الاقتصادية 14 أكتوبر 2005 العدد4386) 

في أوائل التسعينات الميلادية حدثت تغيرات سياسية وتاريخية كبيرة أثرت على الخارطة السياسية للعالم العربي ، حينما اجتاح العراق دولة الكويت الشقيقة. وتغيرت معه ظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية تلك الفترة، وتأثر الفنان الكاريكاتوري  - كغيره من المبدعين والفنانين- بالأحداث التي أحاطت به وعاصرها وعاش أجواءها. لقد تغيرت وتيرة التعبير الفني في اللوحة تبعاً مع تغير ظروف المجتمع، وطغت نبرة الانتقاد و السخرية والتألم على الكثير من الرسومات، وقد رأينا كيف تغيرت نبرة الخطاب الكاريكاتوري أبان حرب الخليج إلى مزيد من السخرية والاستهزاء والنقد، حيث عبر الكثير من الرسامين عما يختلج في أنفسهم من مشاعر ورؤى ومخاوف، ورأينا كيف تركزت صيغة الكاريكاتير على الخطاب السياسي في فترة الحرب.

إقرأ المزيد...
 
هل الكاريكاتير فن للتسلية أم للبكاء؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 31 يناير 2010 10:26

(منشور في جريدة الاقتصادية 18 نوفمبر 2005 العدد 4421) 

يخلط الكثيرون حول وظيفة فن الكاريكاتير.. هل هو فن ساخر أصلاً؟ هدفه الأول والأخير تسلية القاريء وزرع البسمة على ثغره.. لتبعده عن جدية الأخبار والمقالات الموجودة في الصحيفة، وهو في النهاية "فاكهة الصحيفة" التي يجنيها القاريء، حيث يجب أن تكون حلوة لذيذة تبعث في النفس المرح والسعادة؟ أم هل هو فن باكي.. يكشف الآم الأمة وهمومها، ويصرخ في وجه الطغيان والاستبداد والقهر والظلم والاستعباد؟ فتطغى ألوان الدم ورائحة العفن وقضبان السجن. إن الكثيرين يخلطون في وظيفة الكاريكاتير الأساسية. والحقيقة أن فن الكاريكاتير ينقسم إلى ثلاث مدارس فنية لا تخرج أي لوحة عن إطارها.. وهي تأتي على الترتيب التالي.. أولاً- مدرسة الكاريكاتير الواقعي: وهذه المدرسة غالباً ما يتجه إليها فنان الكاريكاتير السياسي حيث يطرح معاناته وآلامه وهمومه كمواطن يعيش هموم الأمة وآلامها. وأصحاب هذه المدرسة يطرحون أفكاراً تبتعد عن البهجة والسرور والإمتاع.

إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 5